الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

الجانب المظلم من الدنيا !!!





لاأحد يدري متى بدأت حياته؟...ربما عندما إرتطم رأسه بسقف السيارة ...وقفز سؤال إلى رأسه...من أنا ؟ ومن هؤلاء.وفيما بعد علم أن هذا بابا...وهذه ماما!!! واننا داخل صندوق إسمه الدنيا...واننا داخل الصندوق نصنع شيء إسمه الحياة... وإن الله مطلع على ذلك الصندوق الصغير...وهنا قفز إلى ذهنه سؤال !!! لابد أنه قفز لأذهان من كانوا مثله؟

***
تمر الأيام سريعاً ... ويتضح أن الدنيا لها أبعاد أكبر من ذلك الصندوق...وحاول أن يرى لها شكلاً آخر ربما مثل طبق الجلي الراقص... فالأرض تدور حول نفسها...ثم تدور حول الشمس...وهو يدور مع الأرض ...وأن المسار الذي يسلكه يوميا للمدرسة والبيت والسوبر ماركت... هو الأخر دخل في طور الدائرة...فالدنيا ربما هي راقص التنورة.
***
ضحكت الدنيا بخبث فألقت له وردة في الطريق وهو أسرع يلتقطها ...ويسير في طرق عوجاء ...ولا يحاول النظر للوراء أو للأمام حتى اعتاد الطريق...فيسير فيه وقد خلي من كل شيء...ومع ذلك يحلو له السير ربما يجد شيئا قد خلفه من البارحة...لكنها دائما نهاية كل نهاية... الرحى .
***
ربما سيشعر بالقهر...و يسأل لماذا أنا؟...سيتذكر رأسه عندما ارتطم بسقف السيارة...سيشعر أنه رأى ما حدث كله وهو في السيارة...لكنه لم يكن يعيى...وهذا هو الفرق بينه وبين قارئي الكفوف ...الذين سيخبروه أنه مثلما أحب الدنيا وارتوى بشهدها ...لابد أن يتجرع مُرها...لكنها لا تعصر إلا المُر...
________________________________________________________________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق